مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

142

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ومائة ، وحدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوريّ بنيسابور ، قال : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن‌هارون بن محمّد الخوريّ ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوريّ بنيسابور ، قال : حدّثنا أحمد بن‌عبداللَّه الهرويّ الشّيبانيّ ، عن الرّضا عليّ بن موسى عليهما السلام ، وحدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد الأشنانيّالرّازيّ العدل ببلخ ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن مهرويه القزوينيّ ، عن داوود بن سليمان الفرّاء ، عن عليّ بن‌موسى الرّضا عليه السلام ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني أبيمحمّد بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عليّ بن الحسين ، ] ، « 1 » عن الحسين بن عليّ عليه السلام ، أنّه قال : خطبناأمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : سيأتي على النّاس زمان عضوض يعضّ المؤمن على ما فييده ولم يؤمن « 2 » بذلك ، قال اللَّه تعالى : « ولا تَنْسَوا الفَضْلَ بينكُم إنّ اللَّهَ بما تعملونَ بَصِيرٌ » « 3 » ، وسيأتي زمان يقدّم فيه الأشرار وينسى فيه الأخيار ويبايع المضطرّ ، وقد نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن بيع المضطرّ وعن بيع الغرر ، فاتّقوا اللَّه يا أيّها النّاس واصلحوا ذات بينكم‌واحفظوني في أهلي . « 4 »

--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق ] . ( 2 ) - [ كنز الدّقائق : « لم يؤمر » ] . ( 3 ) - البقرة : 2 / 237 ، [ وإلى هنا حكاه عنه في كنز الدّقائق ] . ( 4 ) - به اين اسناد از حسين بن علي عليه السلام مروى است كه فرمود : أمير المؤمنين عليه السلام از براي ما خطبه مىخواند ، فرمود : « به زودى بيايد زماني كه سخت وشديد شود بر مردم كه مؤمن آنچه دارد از آن بخل كند وحال اين كه مأمور به بخل نيست . چه حق تعالى در كلام معجز نظام خود مىفرمايد : « ولا تَنْسَوا الفَضْلَ بينكُم إنّ اللَّهَ بما تعملونَ بَصِيرٌ » ، وفراموش نكنيد تفضل واحسان را در ميان خودتان . همانا حق تعالى به اعمال شما بيناست وبه زودى بيايد زماني كه أشرار مقدم باشند واخيار ذليل ومؤخر باشند وبيع مضطر شايع باشد ، وحال اين كه رسول خدا صلى الله عليه وآله از بيع مضطر نهى فرموده است واز بيع غرر مثل مجهول نهى فرموده است . پس اى مردم ! از خدا بپرهيزيد ودر ميان خويشتن اصلاح كنيد ومرا در أهل من حفظ كنيد ، چه آن ها با آن جناب يك نور هستند . » مترجم گويد كه : مقصود از بيع مضطر يا وقوع عقد است به طريق اكراه واجبار واين بيع فاسد است ؛ زيرا كه تراضى طرفين حاصل نشده است ويا از روى لابدى بيع مىكند . چون كسى كه وى را قرضى باشد ، يا مؤنه‌اى باشد كه وسع آن نداشته باشد ، ودر اين صورت خلاف مروت وانصاف است . بهتر آن است كه أعانت كرده شود ، تا هنگام توانگر شدن . أصفهاني ، ترجمهء عيون أخبار الرضا عليه السلام ، 2 / 283